الرئيسية / مقالات ورأى / د.غادة فهمى …. تكتب قطار السعادة

د.غادة فهمى …. تكتب قطار السعادة

بقلم د.غادة فهمى

الهموم تثقل كاهل كثيرين، والآلام ترافق البعض، والمشكلات يصعب على عديدين حلها لتغرقهم في بحر من الإحباط، غير أن الغالبية تتصنع الابتسامة وتتظاهر بالسعادة، حبا في الحياة وتشبثا ببصيص أمل، وهروبا من شماتة المحيطين.

البعض يحاول النوم على أمل تحقيق أمنيته في الغد !!
والبعض يغمض عيناه يوهم من حوله أنه نائم و هو يبكي في صدره شوقا لأيام جميلة لن تعود !!
والبعض يقضي ليلته و هو ساجد لـربه يبكي له و يدعو للمؤمنين جميعا !!
والبعض يحاول النوم ولكن آلام المرض تداهمه !!
وشخص ينام مبتسما شاكرا الله على راحة الضمير!!
وشاب يبكي سرا شوقا لصوت خطواته .. فقد ملّ الكرسي المتحرك !!
ومريض ينام وهو يـعـد ربـه بالسجود شُكرا إن تعافى !!
أتظن أنّ الناس كلها تنام بسهولة ؟؟
نظن بأنهم نائمون ولكنهم لا ينامون !!
لم تهنأ لهم الحياة ولكنهم مـازالوا أحياء لـم يـهـنـأ لهم عمر ولكن أعمارهم تمضي ..
فـي النهار يلبسون أقنعة ضاحِكة ..وفي لياليهم يرمونها بشده ..
 
فالتظاهر بالسعادة مُـتـعِـب و مـؤلـم ..
 
أجل ف حياتنا قطار سريع يمر بسكك ومحطات عده في أيام تمر مر السحاب ..
علينا أن نعيشها دون أختيار ونرضى بكل ما كتبه الله لنا من أحزان وأفراح وغيرها ..
ف أغلبنا يمر بلحظات يتظاهر فيها بالسعاده أمام غيره لكي لا يؤثر عليه ولكن حينها بداخله
عواصف وأعاصير من الهموم والأحزان جعلها ساكنه داخله جعل قلبه يتعايشها يتألم ولا يتكلم ..
ما أصعب تلك اللحظات عندما تتظاهر بالسعاده بكل ما تملك من قوه وهذا ما يدل إلا على قوتك الشخصيه النابعه م الداخل ..
وإيمانك بالله هو من جعلك تسيطر على ذلك وتؤمن بأن ما يجول بداخلك ما هو إلا بأمر وخيرة منه وربما يكون القادم أجمل بإذن الله ..
وكثيرآ قد يمر علينا لحظات صعبه في قطار حياتنا تجعلنا نسيطر عليها بإبتسامه ونتظاهر بسعاده
كي لا نؤثر على غيرنا ونجعله يتأثر بما نعيشة
والسعاده أتمناها لغيري أكثر م نفسي 
نحمد الله على كل حال ..

شاهد أيضاً

مصطفى كامل سيف الدين …. يكتب شويه كلام 2

بقلم رئيس مجلس الادارة ورئيس التحرير مصطفى كامل سيف الدين #لحظةصدق لو اردتم ثوره تطهير …

م.أحمد إبراهيم … يكتب الرؤية الاستراتيجية ومستقبل اتحاد رواد الاعمال العرب

بقلم المهندس أحمد أبراهيم في عام 2016 سعينا بكل جهد لإنشاء المؤتمر الدولي الأول ” …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *