منوعات

الإفتاء توضح حكم الجمع في الصيام بين نية قضاء ما فات من رمضان والست من شوال

أوضحت دار الإفتاء حكم الجمع في الصيام بين نية القضاء وصيام ست من شوال.

وكانت دار الإفتاء قد كشفت أن الفقهاء اتفقوا على عدم فساد الصوم بوضع القطرة في العين إذا لم تصل إلى الجوف بأن لم يوجد أثرها في الحلق، مشيرة إلى أنهم اختلفوا إذا وجد أثرها في الحلق: فذهب الحنفية والشافعية إلى عدم الفساد، وذهب المالكية والحنابلة إلى فساد الصوم.

وقالت الإفتاء إن الذي عليه الفتوى هو عدم فساد الصوم أخذًا بقول الحنفية والشافعية رفعًا للحرج، لقوله تعالى: (يُرِيدُ ٱللَّهُ بِكُمُ ٱلۡيُسۡرَ وَلَا يُرِيدُ بِكُمُ ٱلۡعُسۡرَ) (البقرة: 581)، وأيضًا وقوله تعالى: (وَمَا جَعَلَ عَلَيۡكُمۡ فِي ٱلدِّينِ مِنۡ حَرَجٖ)، وكذلك لقوله صلى الله عليه وسلم: (يسروا ولا تعسروا وبشروا ولا تنفروا).

الأشياء المباحة في الصيام

وكان الدكتور محمد عبد السميع، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، قد بيّن الأشياء التي يباح للصائم فعلها ولا تخل بصومه.

وقال عبد السميع خلال مقطع فيديو نشرته دار الإفتاء، إن من بين الأشياء التي يباح للصائم فعلها، الاكتحال أي وضع الكحل في العين، وأيضًا التقطير في العين، وكذلك استعمال السواك قبل الظهر

وأضاف أمين الفتوى أن الاغتسال من بين الأشياء التي لا تبطل الصوم، بالإضافة إلى الحقن التي تؤخذ عن طريق الجلد أو العضل، فهي لا تبطل الصوم أيضًا، حتى وإن كانت في الوريد.

وأشار الدكتور محمد عبد السميع إلى أن النوم ولو استغرق كل النهار لا يُبطل الصوم، كما أن بلع ما لا يمكن التحرز عنه كبلع الريق أو الغبار إن كان في الطريق، وأيضًا شم الروائح الطيبة، أفعال لا تبطل الصوم.

حكم الجمع في الصيام بين نية القضاء وصيام ست من شوال

الجمع في الصيام بين نية القضاء وصيام ست من شوال

وقالت الإفتاء عبر صفحتها الرسمية على موقع “فيسبوك”، إنه يجوز للمسلم أن يجمع في الصوم بين نية قضاء ما عليه من رمضان ونية صيام الست من شوال، فيقضي ما فاته من رمضان في شهر شوال، ويكتفي بكل يوم يقضيه فيه عن صيام يوم من الست من شوال، ويكون صومُه هذا مجزئًا له عن قضاء الصومِ الواجب عليه وصومِ التطوُّع معًا، والأكمل والأفضل أن يصوم كلًّا على حدة.

زر الذهاب إلى الأعلى